المغرب: العنف الأسري يزيد معدلات الطلاق

كتبها Adil Laila ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 13:53 م

المغرب: العنف الأسري يزيد معدلات الطلاق

Image

المغرب- الطلاق وابل من طلقات الرصاص المعنوي التي لا تضل طريقها إلى قلب المطلقة. نادرا ما تنجو أي سيدة تعرضت للاغتيال بهذه الرصاصات من الوقوف ثانية بسرعة؛ لأن جراح القلب من الصعب اندمالها، أو حتى إخفاء آثارها من نفسية المرأة مهما اجتهدت في إجراء عمليات التجميل، فهي إن نسيت الفشل في العلاقة الزوجية الذي قد لا تكون المسئولة عنه فسيظل المجتمع يحملها الثمن إلى أن توارى الثري.

وفق هذه المعطيات تفتح "شبكة إسلام أون لاين.نت" ملف المطلقات من على شواطئ الأطلسي حيث المملكة المغربية، متناولة العوامل المؤدية للطلاق فيها، وتأثير قوانين الأسرة في المغرب على معدلات الطلاق بها، مع تقديم أطروحات للحد من الارتفاع المتزايد لنسب الطلاق بهذه المملكة العربية.

عوامل الطلاق

الطلاق نتيجة واحدة.. لكن العوامل المؤدية إليه مختلفة في المغرب، وترجع الدكتورة سمية نعمان أستاذة علم الاجتماع بكلية "الآداب بن أمسيك" بالدار البيضاء عوامل الطلاق إلى التطور الذي طال وضعية المرأة ودورها في المجتمع المغربي، باعتبار أنها كانت في السابق تتربى على أساس أنها ستكون ربة بيت فقط، أما اليوم فالفتاة المغربية أصبحت لها استقلالية، وحرية تفكير، ومواصفات خاصة بها لزوج المستقبل بعيدا عن تأثير العائلة. وفق كل هذه الأمور بدأت الفتاة المغربية لا تتحرج في طلب الطلاق في حال اكتشافها افتقاد شريكها للمواصفات التي كانت تريدها من البداية.

وتضيف: وتلعب عملية اختلاف التنشئة الاجتماعية للشاب والفتاة دورا محوريا في حصول الطلاق؛ فنجد الشاب يريد زوجته المستقبلية أن تكون صورة من أمه في سلوكها، وفي نفس الوقت يريدها فتاة عصرية مثقفة وعاملة وواعية، ومن هنا يبدأ صراع الأدوار في البيت، وخصوصا إذا كانت الزوجة عاملة.

وأشارت الدكتورة سمية نعمان إلى أنها قامت بإجراء دراسة اجتماعية حول "مواصفات الزوجة المثالية عند الرجال" فكانت النتيجة الرئيسية متمثلة في "الاحترام وعدم إحداث المشاكل لهم"، وتفسر هذه النتيجة بقولها: معنى ذلك أن الرجل المغربي يريد صوتا واحدا في البيت، هو صوته، وهذه السلطة لم تعد تتقبلها الزوجة المغربية، وهو ما يخلق نوعا من الصراع قد ينتهي بالطلاق.

وتقول "السعدية وضاح" -محامية وعضوة مكتب الجمعية المغربية لمناهضة العنف ضد النساء-: إن من أهم عوامل وقوع الطلاق في المغرب المعاناة التي تعيشها الزوجة المغربية نتيجة العنف المستمر والمتواصل من قبل الزوج ضدها.

وأشارت إلى أن ظاهرة العنف ضد الزوجة لا تقتصر على فئة اجتماعية دون سواها، فمن خلال عدد من الشكاوي الواردة على "مراكز النجدة" التابعة لمنظمة اتحاد العمل النسائي -وهي 5 مراكز للاستماع والإرشاد القانوني للنساء ضحايا العنف- تبين أن العنف يقع في أوساط مثقفة وراقية، وليس مقصورا على الفقراء وحدهم.

 مدونة الأسرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المغرب.. الهمة تضعف بعد رمضان

كتبها Adil Laila ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 13:47 م

المغرب.. الهمة تضعف بعد رمضان

عادل إقليعي


Image

تحتاج الأمة من حين لآخر إلى من يذكرها بحقيقة دينها، وتحتاج كذلك إلى وقفات متأنية تكون فرصة حقيقية للمراجعة والتصويب والبناء لمفهوم الناس للقيم الدينية وسلوكياتهم تجاهها.

فللأسف الشديد أصيب السلوك الإسلامي بنوع من الاستهتار، فتحولت العبادة من عبادة إلى عادة، ولا شك أن لهذا التحول آفات جمة على مستوى تدين الكثيرين ممن ينتمون إلى الإسلام.

ولعل ظاهرة انقطاع كثير من الناس عن فعل الخيرات بعد رمضان وتوليهم عن أداء الفرائض، تفرض علينا الوقوف معها وقفة خاصة لمحاولة سبر أسباب الظاهرة ومظاهرها ونتائجها؛ لذلك قمنا بهذا التحقيق الميداني مع كثير من الدعاة والمدعوين كمحاولة لوضع الإصبع على مكمن الداء.

 

أفضلية شهر رمضان

إن شهر رمضان مدرسة تربوية عطرة وشاملة، وهو ربيع الشهور؛ حيث تتعدد فيه مظاهر إقبال الناس على الخير، من التزام الطاعات وألوان البر، وصلة الأرحام، وغيرها الكثير من سمات الطهارة التي تغلب على الأمة في هذا الشهر الفضيل.

فلماذا ينقطع الناس عن هذه الأعمال والصدقات بعد رمضان؟

تقول الشابتان نوال وإلهام: "الناس يعتقدون أن الأجر والثواب والمغفرة تكون فقط في رمضان؛ لذلك فإنهم يضاعفون من أعمال البر والصدقات في هذا الشهر، وينقطعون عنها بانتهائه؛ فما قاموا به سيكفر عنهم ما سيتهاونون فيه في الأيام المقبلة!".

ويضيف الشاب مصطفى الجعدي: "غالب الناس لم يدركوا الغاية العظمى من صيام رمضان؛ فيقزمون مقاصد الصوم في مقاصد صحية واجتماعية وعلمية، ونسوا أن أعظم مقصد هو التقوى (لعلكم تتقون)، وهذه التقوى لا ترتبط بشهر رمضان فقط، إنما يكون رمضان مناسبة للبداية فقط".

هذا واقع كثير من الشعوب العربية والإسلامية بعد رمضان؛ فمن يتحمل مسئولية تفشي هذه الظاهرة؟

 

للإعلام نصيب في انتشار الظاهرة

يقول الأستاذ عبد السلام حنون: "للأسف الشديد لا تختلف وسائل الإعلام السمعية والبصرية عن الشارع؛ فالكل يتباهى بالفاحشة لكن بألوان وأشكال، هم سموها فنا ونحن نسميها عفنا نتنا؛ فحتى ما يعرضون من برامج دينية على قلتها تكون بعيدة كل البعد عن واقع الناس ومشاكلهم الاجتماعية والاقتصادية والنفسية".

وفي هذا السياق نفسه تحمّل الطالبة نجوى المسئولية لوسائل الإعلام؛ لأنها لا تعالج القضايا الدينية والاجتماعية إلا في رمضان، وتحصرها في ثلاثين يوما، كما لو أنها اتفاقية عمل محدود، بل وتخصص لها ركنا في زاوية المهملات يعرض في أوقات غير مناسبة، نكون إما في الدراسة أو العمل.. في حين أن الأوقات التي تكون فيها كل العائلات مجتمعة يعرضون عليهم المسلسلات الضاحكة الفارغة من أي معنى.

إن عدم ترشيد وسائل الإعلام يُعتبر من أهم أسباب جهل الناس برمضان وما بعده، والناس يتأثرون بما يعرض عليهم في الشاشات الصغيرة، تقول الآنسة أبحون نزهة: "وسائل الإعلام في رمضان تلتزم في شكلها بتقديم برامج دينية؛ فمثلا القناة الثانية المغربية في رمضان ترفع أذان صلاة المغرب فقط وبعده تترك ذلك.. ماذا يعني هذا بالنسبة للبسطاء؟.. إن الناس يقلدون ويتبعون فقط".

 

غفلات الدعاة في التوجيه والإرشاد

يقول السيد بابا ميلود: "المسئولية الكبيرة فيما يحدث من تراجع الناس عن الاستمرار في الطاعات يرجع إلى نوعية خطاب الدعاة والخطباء والوعاظ؛ فهم يركزون اهتمامهم فقط بالمدة الرمضانية؛ ولا يثيرون اهتمامات الناس إلى ما بعد رمضان الذي هو الأساس، حتى يعتقد الناس -من غير قصد- أن العبادة مرتبطة فقط بشهر الصيام؛ بحيث يركز بعض الدعاة على المقولة التي أصبحت خارقة [الذي لا يصلي صومه لا يقبل]، ولكن نتيجة هذه التوعية أن الناس يتركون الصلاة بعد رمضان".

وتضيف الفتاة نوال -طالبة-: "لقد حضرت لمحاضرة دينية هذه الأيام، وكان كلام المحاضر كله حول 30 يوما من رمضان: قراءة القرآن في رمضان، التراويح في رمضان، الصدقات في رمضان، غض البصر في رمضان، ولكن أن نحافظ على هذه الأعمال بعد رمضان فهذا لم يتطرق إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة مراهقات المغرب .. أسس وضوابط

كتبها Adil Laila ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 13:42 م

 




تفاصيل الاستشارة والرد

هيا   - المغرب الاسم
دعوة مراهقات المغرب .. أسس وضوابط العنوان
السلام عليكم..
أنا فتاة أشتغل مدرسة بالمرحلة الإعدادية، التلاميذ بين 12 إلى 15 سنة، وأنا أدرِّس بالأخص الإناث، أريدكم أن تدلوني وتوجهوني لكيفية دعوتهم والجوانب التي يحتاجونها في هذه المرحلة بالذات، علما أنني أدرس في عالم قروي وأجد لديهم الرغبة، ولكني أحس أن ما أقدمه لهم يفوق مستواهم كثيرا.
وأحيطكم علمًا أنني في السنة الرابعة من الإجازة، وأهتم كثيرا بالمجال الدعوي.
وجزاكم الله خيرا.
السؤال
2004/01/03 التاريخ
الدعوة النسائية الموضوع
فريق الاستشارات الدعوية المستشار
الحل

يقول الأستاذ عادل إقليعي عضو فريق الاستشارات:
الأخت الفاضلة هيا؛
وعليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
حياك الله على شجاعتك وعلى همتك العالية، وهذا التحرق على الدعوة لله تعالى، وخاصة وأننا في زمن قلما تجد مثل هذا الاهتمام.

الأخت الكريمة؛
لا يخفى عليك أنه لكي ننجح في تبليغ كلمة الله كما يجب في أي مكان وعلى أي حال، لابد أن نعي جيدًا أهمية هذا الدور الذي نقوم به، وأنه أولا وقبل كل شيء مطلبٌ إيمانيٌّ لقوله صلى الله عليه وسلم من حديث سهل بن سعد: (لأن يهدي الله بك رجلاً واحدًا خيرٌ من أن يكون لك حمر النعم) رواه البخاري.
هذا مع ملاحظة أن الدعوة في وقتنا الحاضر هي تكليفٌ شرعيٌّ عينيٌّ لقوله تعالى: (فاصدع بما تؤمر وأعرض عن الجاهلين).

فلا شك -أختي الكريمة- أن التلميذ والتلميذة يقعان في عمق اهتمام كثير من الأطراف والتوجهات، يهدف كل منها إعطاؤه تنشئةً تناسب قناعاته، ومن شأنها أن تطبع شخصيته المستقبلية بطابع يخدم الأغراض والأهداف المبيتة منها والمعلنة.
ولذلك فلا مناص من أن يقتحم الدعاة هذا المجال التربوي الخصب بقصد غرس الولاء المبكر لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم.

ونعتقد أن هناك مجموعةً من الخصائص والمميزات التي يزخر بها هذا القطاع "التلاميذي" نذكر منها:
1- عددهم الهائل في المجتمع، مما يشكل أرضية خصبة للتأثير والدعوة.
2- سهولة ممارسة الدعوة في صفوف التلاميذ نظرا للبراءة وعامل السن والفطرة البريئة.
3- التحرر من أغلب القيود التي تكون في الغالب عائقا أمام ممارسة الدعوة من قبيل: السكن، والمعاش، والتجارة، والزواج و و.. إلخ.
4- اتسام التلميذ بالحماس والحركة، وحب المعلم والتأثر به.

ومن خلال استشارتك يتضح أنك تعملين مدرسة في المستوى الإعدادي، وهذه مهمةٌ جليلة، خاصةً وأن على المدرس مسؤوليةً عظيمةً تجاه الأبناء الذين يعلمهم، بحيث لا يقتصر فقط على تزويدهم بالمعلومات الدراسية المقررة فقط، وإنما يلزمه أيضا القيام بجهدٍ إضافيٍّ ليضيف إليهم زادًا تربويًّا يؤهلهم للالتزام بأوامر الله تعالى والانتهاء عن نواهيه.
ولا أظن أن تلميذات من سن 12- 15 سنة قد لا يفهمن هذه التوجيهات الدينية، فكما لا يخفى عليك وأنت تعيشين بالمغرب الحوادث التي تقع من هروب فتيات في مثل هذا السن من بيوتهن، إلى جانب العلاقات العاطفية بين التلاميذ والتلميذات التي أصبحت سمة غالبة على كل مؤسساتنا التعليمية ومنذ الابتدائي.

أختي الكريمة؛
إن الدعوة إلى الله شرفٌ عظيمٌ وتكليفٌ جسيم، أناطه الله تعالى بالصادقين من عباده، ورثة الأنبياء والمرسلين، ليبلغوا بإبانةٍ وحكمةٍ وعزيمةٍ وصبر منهج الله إلى خلقه، بيد أن هذا التواصل مع الناس قصد التوجيه والإرشاد قد تعترضه عقباتٌ وعثراتٌ وفترات، وهناك تعريفٌ دقيقٌ وجميلٌ لعملية التواصل، إذ يقول الدكتور هشام الطالب –أحد مؤسسي المعهد العالمي للفكر الإسلامي-: "الاتصال هو أن تمكن الناس من التعرف عليك، وأن تسمح لهم بأن يتوصلوا إلى فهمٍ مشتركٍ معك، وإذا هم فعلوا ذلك فإنهم سوف يحترمونك على حقيقتك، وهذه العملية تتضمن مشاركة أفكارك ومشاعرك مع الناس بأمانة".
ولذلك لا أعتقد أن تكون هناك دعوةٌ إلى الله من غير تواصل مع عيال الله، وقضاء حوائجهم النفسية منها والمادية، والذي يظن أن الدعوة تجهُّمٌ في وجوه الناس بآيات النذارة والعذاب إنما يتجرأ على شرع الله، ويهدم البناء من حيث يظن أنه يصلحه.

إن عملية تواصلك مع تلميذاتكِ اللاتي تقومين بدعوتهن تحتاج منك –حتى تكون عمليةً مثمرةً وذات فائدة- إلى إحكام واحترام مجموعةٍ من القواعد الأخلاقية والموضوعية تجاه من تقومين بدعوتهن، دعيني الآن أذكرك بأهمها:
* إصلاح النية وإخلاصها لله تعالى، فهي أساس قبول العمل إلى جانب صوابه، إذ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى) رواه البخاري.

* توفير جوِّ الهدوء والتركيز، ويتم ذلك عن طريق تجنب الأجواء الانفعالية وكل ما من شأنه إرباك ذهن التلميذات وعاطفتهن المتسرعة.

* الرفق واللين، وهو ما عبر عنه القرآن الكريم (بالتي هي أحسن)، و(ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين)، وقال صلى الله عليه وسلم: (يا عائشة؛ إن الله تعالى رفيقٌ يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه) رواه مسلم.

* إطابة الكلام، وقد خصه الله تعالى بالتأكيد، وجعله أساس النجاح في الدنيا والآخرة: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديدًا * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم).

فدعوتك للتلميذات اللواتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة المغربية تجمع المختلفين سياسيا

كتبها Adil Laila ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 12:47 م

المرأة المغربية تجمع المختلفين سياسيا

عادل إقليعي


ال�وار الوطني ضرورة لمواجهة الت�ديات العالمية
الحوار الوطني ضرورة لمواجهة التحديات العالمية

بعد سنوات من القطيعة، وتبادل التهم بين بعض الأطراف السياسية المغربية حول بعض القضايا الحساسة، ومع التحولات الهامة التي يعيشها العالم العربي والإسلامي من إعادة تشكيل الخريطة الجغرافية والسياسية، أو على مستوى الشأن الداخلي المغربي الذي شهد إصدار بعض القوانين المقننة للحريات، وانتقال البت في بعض القضايا من أصحابها والمعنيين بها إلى لجان ملكية عليا.

كل هذه المتغيرات كانت الحافز لكل المغاربة -في نطاق اختلافاتهم وخلافاتهم- إلى تجاوز أوجه الفرقة أملا في تسريع وتيرة بناء ديمقراطية فعلية تكون بوابتهم نحو غد أفضل.

التقارب.. ضرورة

يرى الدكتور محمد ضريف، أستاذ العلوم السياسية، في تصريح خاص بشبكة "إسلام أون لاين.نت" أن الأمة أصبحت مستهدفة في وجودها، فأحداث 11 سبتمبر، وما أنتجته من تحولات على مستوى طبيعة توجهات القوى الاستعمارية يبرز بالملموس أن الذين نظروا لأطروحة "صراع الحضارات" هيئوا أيديولوجيا وفكريا لما نعيشه الآن، فقد أصبحت هذه القوى تربط صراحة بين الإسلاميين والإرهاب، وأصبحت أكثر جرأة على مطالبة حكامنا بتنفيذ ما عجزت عن تطبيقه في السابق من خلال الاستعمار المباشر، فهي الآن تطلب من النخب الحاكمة في العالم العربي والإسلامي إعادة النظر في البرامج التعليمية في أفق تقديم صورة مشوهة للإسلام تفقده هويته وماهيته.

ويضيف مقترحا "أن الأمر يتجاوز بكثير مجرد تحديات سياسية تتعلق بالديمقراطيات أو تحديات اقتصادية مرتبطة بواقع التنمية، فقد أصبح الأمر يتعلق بهوية الأمة؛ وبالتالي فعلى المثقفين أن يفكروا في بلورة وصياغة بدائل شمولية تتجاوز الحلول الظرفية والجزئية، ونعتقد أن التفكير في هذا السياق هو عمل جماعي وليس فرديا".

ومن جهتها ترى منى الخليفي، عضوة الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان ورئيسة جمعية إنصاف للمرأة والطفل، أن الوضع المتردي الذي تعيشه الأمة الإسلامية بشكل عام والمغرب على وجه الخصوص وعلى كافة المستويات، يجعل من الضروري إقامة حوار وطني يتم فيه تجاوز الاختلافات بين النخبة المثقفة.

وطالبت جميع التيارات الفكرية بضرورة التعامل مع الآخر بمنظور جديد غير إطار الإقصاء، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسيرة حاشدة بالقنيطرة تضامنا مع الشعبين العراقي والفلسطيني

كتبها Adil Laila ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 12:35 م

بقلم: عادل اقليعي

مسيرة حاشدة بالقنيطرة تضامنا مع الشعبين العراقي والفلسطيني

بعد اقتراب العد التنازلي للحملة الأمريكية التي يبدو أنها سستتجاوز المنتظم الدولي، خرجت يوم الأحد 9 مارس 2003 بمدينة القنيطرة بالمغرب عشرات المئات من المواطنين والمواطنات رجالا ونساءا وأطفالا وشبابا في مسيرة عارمة شاركت فيها الحركات الإسلامية ـ جماعة العدل والإحسان وحركة التوحيد والإصلاح والحركة من أجل الأمةـ إلى جانب حزب العدالة والتنمية شبيبة العدل والاحسان وشبيبة العدالة والتنمية وبعض الفاعلين والنسائيات.

وعلى هامش المسيرة أكد الاستاذ أحمد موجان الكاتب المحلي لفرع الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان:"أنه إذا كانت الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدارس المغرب الدينية.. تسكنها الأشباح

كتبها Adil Laila ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 10:52 ص

مدارس المغرب الدينية.. تسكنها الأشباح

عادل إقليعي


جامع القرويين
جامع القرويين بصومعتيه العريقتين

تعتبر المدارس العتيقة أهم وأبرز محطات الحضارة المغربية منذ القدم، ولم تكن لهذه المدارس بنايات شاهقة كما الجامعات العصرية اليوم، ولا كانت بناياتها مخصصة لغرض الدراسة فقط، كما لم يكن طلبة هذه المعاهد العتيقة من ذوي الطبقات الاجتماعية الكادحة، بل إنها كانت ملاذا للأغنياء والفقراء، يأتون إليها من كل فج عميق، وكانت أدواتها وفضاءاتها الدراسية بسيطة جدا، لكنها خرَّجت علماء ومجاهدين شهد لهم العالم بالكفاءة العلمية.

هذه المعاهد التي ظلت منارا في تاريخ المغرب، ويعاني بعضها اليوم الإهمال، لم تكن سوى جزء من "المسجد الجامع" الذي جمع أهل المدينة أو القرية على حد سواء؛ فكيف كان أداء هذه المعاهد منذ تأسيسها؟ وكيف صار كثير منها اليوم مباني شبه مهجورة وآيلة للسقوط؟

 

جوامع وكتاتيب

يتدرج الطالب في منظومة التعليم العتيق ابتداء من الكتاتيب القرآنية كمرحلة أولية، ثم بالمدارس العتيقة كمرحلة تعليم ابتدائي وإعدادي وثانوي، ثم بجامع القرويين ومؤسسات التعليم النهائي كمرحلة التعليم النهائي العتيق، وتستغرق الدراسة في كل طور نفس المدة الدراسية التي تستغرقها المرحلة المناظرة له في التعليم العمومي.

وتعتبر الجوامع الكبيرة، والكتاتيب القرآنية من أهم هذه المعاهد العتيقة التي تميز بها المغرب منذ القدم، وكانت منبعا للتعليم في مختلف العلوم. ومن أشهر هذه المعاهد جامع القرويين بفاس، إذ يعتبر من أقدم جامعات العالم.

وتميز الجامع المغربي، والذي سمي فيما بعد بالمعهد والمدرسة، ببناءات إضافية بجانبه، كالسكنى لإيواء الطلبة، والمراصد الفلكية، وخزانات الكتب والمخطوطات، ومقصورة خاصة بالقاضي، إلى جانب مكان للصلاة. وإلى جانب الجامع كان هناك "الِمْسِيد" أو الكُتّاب القرآني الذي تفرد في تعليم الصبية مبادئ القراءة والكتابة، وحفظ القرآن الكريم.

 

أول مدارس الدنيا

تجمع كثير من الدراسات على أن "فاطمة الفهرية" هي بانية جامع القرويين، الذي صار جامعة منذ أول يوم تم فيه بناؤه، وكان ذلك سنة 245 هجرية الموافقة لـ 859 ميلادية، أي إن القرويين ظهرت كجامعة قبل أقدم جامعة بأوروبا بحوالي مائتي عام إلا تسع سنوات، وقد ذكر "دلفان" في كتابه "حول فاس وجامعتها والتعليم العالي بها"، المطبوع سنة 1889 أن: "فاس هي دار العلم وأن القرويين هي أول مدرسة في الدنيا".

وتشكل جامع القرويين في البداية من أربعة بلاطات، بكل بلاط 12 قوسا من الشرق إلـى الغرب، يقول الأستاذ "إدريس بنزاكور" -خطيب الجمعة، وهو من أهل فاس ومن رواد القرويين: "منذ بناء هذا الجامع وهو مركز دراسي، يشرف على التعليم فيه قاضي العاصمة، كما يشرف المفتي على القضايا الإحسانية والشرعية، وعندما اكتظت رحاب القرويين بالطلبة الراحلين لطلب العلم - من ديار الأندلس وإفريقيا ومختلف مدن وقرى المغرب - اهتدت الدولة إلى بناء منازل ومساكن ومدارس بجانب القرويين لإيواء الطلبة، ومن أقدمها في عهد المرابطين "مدرسة الحلفاويين"، و"مدرسة الصهريج"، ثم "مدرسة العطارين"، و"مدرسة الوادي"، و"مدرسة الخصة"، و"المدرسة البوعنانية"، كما بنيت بها خزائن علمية".

وفي وقت لاحق وسع الزناتيون "القرويين"، فقاموا بهدم الصومعة الأولى، وبنوا مكانها أخرى بها مائة درجة، وغشوا بابها الكبير بصفائح النحاس الأصفر سنة 345 هـ، وجعلوا في أعلى الباب قبة صغيرة، وضعوا في ذروتها تفاحات مموهة بالذهب في قطعة من حديد ثـُبت فيها سيف المولى إدريس، وتحت هذه القبة أخرى أكبر منها للمؤذنين، ويضيف أحد القيمين على الجامع: "وفي المنارة بيت للمؤقت، ورخامة شمسية وساعات رملية، وفي سنة 388 هـ صنع المظفر بن المنصور منبرا للقرويين من عود الأبنوس والعناب، وما زال (القرويين) لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المغرب.. الجار قبل الدار!

كتبها Adil Laila ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 10:38 ص

المغرب.. الجار قبل الدار!

عادل إقليعي
الخميس. يوليو. 14, 2005
Image
 

يحفل الجار في المجتمع المغربي بمكانة خاصة، ترفعه أحيانا إلى درجة أقرب من الأقارب، وأحيانا تجعله من أبغض خلق الله، وقد كان للأمثال الشعبية دور كبير في توجيه سلوك الناس إزاء هذه "الجِيرَة"، على اعتبار أن المثل هو تعبير من تعبيرات المجتمع، وخلاصة تجربة أو حكمة. وهو ما جعل هذه الأمثال تصل إلى درجة التناقض من حيث الظاهر.
إلا أن هناك العديد من الملامح الإيجابية بين الجيران؛ باتت اليوم محط استخفاف أو نسيان أو تطور، بسبب هذا التمدن والانفتاح الذي ضرب الأسرة المغربية في صلب عاداتها وتقاليدها. سنحاول من خلال هذا التحقيق الوقوف على ملامح الجيرة بالمغرب؟ ومدى تجدرها في سلوكيات الناس في وقتنا الحاضر؟ والتعرض لذكريات زمان بخصوص الجار من خلال الأمثال الشعبية والنماذج البشرية.

الجيران أشكال وألوان
حميد، شاب مغربي، متزوج من مغربية ويعيش في أسبانيا، يقول: "الناس فيهم الطيب وفيهم الخبيث، وكذلك الجار فلا يمكن أن تعمم النماذج؛ لأن من شأن ذلك أن يؤدي بك إلى مطبات لا تحمد عقباها". ويضيف حميد: أحيانا تضطر إلى أن تكتم أسرارك بل أكثر من ذلك أن تخفي ما تشتري لاتقاء "عين الحسود"، أو إذا كنت ميسورا فاشتر لهم مثل ما تشتري لنفسك وخاصة للأطفال. وتضيف السيدة مينة، ربة بيت: في بعض الحالات لما نسافر فيها لمدة طويلة قد تبلغ الشهر والشهرين، نترك "سَارُوتْ" المنزل عند جارنا ليقوم بحراسة المنزل،  لكن لا يمكن أن تفعل ذلك إلا بعد أن تكون لديك ثقة كبيرة ومتبادلة.

ويعتبر "الجار قبل الدار".. مثلا مغربيا ذائع الصيت، يترجم حكمة فريدة ووصية ذهبية لكل من يبحث عن شراء منزل، سليمان برزوزي -مستخدم بشركة خاصة- يحكي لنا سر بقائه لمدة طويلة في منزل اشتراه: كان والدي دائما ينصحني بهذا المثل "الْجَارْ قْبْلْ الدَّارْ"، كنت في البداية أعتب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العمل الطلابي المغربي.. مفردات ومشكلات

كتبها Adil Laila ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 10:35 ص

العمل الطلابي المغربي.. مفردات ومشكلات

 عادل إقليعي

 

 

المغرب- إن امتلاك رؤية واضحة لواقع الحركة الطلابية بوجه عام، والدعوة الطلابية على وجه الخصوص، والوقوف المباشر على عناصر هذا الواقع، يستدعي استنطاقا دقيقا لهذا الواقع، ويجعلنا نضع أصبعنا على مكامن الداء وفجوات الخلل في جسم الحركة الطلابية، ولعل أكبر ثغرة أدت إلى نخر الجسم الطلابي بعدما ماتت الإيديولوجيات الإلحادية والاشتراكية هذا الفراغ الدعوي والتربوي القاتل، أو لنقل الفتور الدعوي حتى نكون أكثر تدقيقا، هذا الفتور الذي من شأنه أن يجعل من الجسم الطلابي كما مهملا ميئوسا منه، مفتقدا للاختيار السليم والمبادرة الفاعلة والجريئة.


إلا أنه في العقود الأخيرة برز الدور الإسلامي في الجامعات والمعاهد والمدارس، سواء على مستوى تأطير الجماهير الطلابية، أو على مستوى تبليغ معاني الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، وإحياء معاني الإيمان والوعي بحقيقة قضايا الأمة ومستقبلها.


سنحاول من خلال هذا التقرير أن نلامس الواقع الدعوي الطلابي أهدافا ووسائل وتعاملا ومعوقات.


مقياس لقوة التنظيمات


إن العمل الطلابي هو المقياس الذي تقاس به شوكة التنظيمات السياسية، ولطالما شكل الطلبة الطلائع في عمليات التغيير على مر التاريخ وكلنا يذكر ثورة الطلبة بفرنسا سنة 1968م.


وإذا كان الطالب يقع في عمق اهتمام العديد من الأطراف تكون بغية كل واحد منهم تنشئته وفقا لتوجهاته وقناعاته، وإذا كان عدد الطلبة الهائل وما يتسم به هذا الكم الشبابي من تحرر من أغلب القيود -آباء، أبناء، أزواج، سكن، تجارة، أموال، عشيرة…- ومن سهولة للاكتساح الدعوي شريطة توفر الصدق نظرا لعامل السن المشترك والبراءة والحماس، فإنه لا مناص للدعوة أن تقتحم هذا المجال قصد غرس الولاء المبكر لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللإسلام.


التربية أولا ثم الحركة


إذا كان الفضاء الطلابي يتسم بالحركية والنشاط فإن بعض رجال الدعوة في هذا الوسط يركزون على ضرورة التربية والتكوين كمنطلق وهدف لتثبيت البناء الدعوي الطلابي أن تعبث به رياح الفتنة والانزلاق الفكري، ثم لأجل نقل الطالب من زمن اللهو والعادة إلى زمن الذكر والعبادة، وترسيخ القدم داخل الصف الإسلامي من خلال فقه متوازن للدعوة والواقع.


ثم هناك هدف حركي مباشر لأهل الدعوة، وهو تحرير إرادة الطالب وعقله، من خلال الانعتاق من كل عبودية تصرفه عن توحيد الله خالقه، لكن هذا الهدف تتجاذبه كذلك جاذبية الشيطان الذي يمثله صنفان: جاحدون ومنافقون، وهذان الفريقان هما العنصران الأساسيان في عملية الصد عن سبيل الله، وهي مهمة الاستكبار التي يرمي الشيطان من خلالها إلى استغلال الطالب واستعباده.


عموما، إن الغموض في المهمة الدعوية داخل المجال الطلابي لا بد أن يترتب عليه خلل في الوسائل المعتمدة، وبالتالي في النتائج المحققة، ولذلك نعتقد بضرورة البعد عن لغة العقم والحياد المعرفي إلى لغة القرآن الحاملة لدعوة الإيمان الحية من خلال وجهين متكاملين: هما التحريض على الغضب على الشر، والإسراع إلى الخير، هما الوعد والوعيد؛ وعد بالفوز في الآخرة لمن آمن واتقى واتبع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووعيد بالخسران لمن كفر ونافق وجحد وأعرض عن ذكر الله.


لذلك فإن المهمة الكبرى هي الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ثم تأتي الوظيفة الكبرى وهي تنشئة أجيال قادرة على أداء هذه المهمة، وللوظيفة الكبرى واجهتان:


واجهة البناء الشخصي: تربية وتعليما وتكوينا وتدريبا.


واجهة البناء الجماعي: من خلال بناء الكيان السياسي والاجتماعي القادر على تنفيذ عملية التغيير الشاملة بما فيها بناء أمة المسلمين القوية.


كما لا نظن أن يكون الطمع في تحقيق أهداف شخصية وطلب الشهرة وكسب الجماهير الباعث للعمل الدعوي في الوسط الطلابي المنبني أساسا على التطوع.


مبادئ حاكمة


 لا بد لكل عمل من مبادئ، وخطة عمل تضبطه، ومن خلال استقرائنا لوضع الدعوة الطلابية بالمغرب وممارسات الفصائل الإسلامية خرجنا بهذه الخلاصات حول مبادئ العمل:


الوضوح: في المهمة والوظيفة والموقف، وقد أثبتت تجربة الهيمنة اليسارية على العمل الطلابي في السبعينيات والثمانينيات أن غياب الوضوح فيما كانوا يدعون إليه ساهم بشكل كبير في بعثرة العمل الطلابي.


المسئولية: فلكي يصبح مشروعك في التغيير ناجحا، لا بد من مصارحة النفس والطلبة بكل الحقائق وتبعاتها، وعدم التنصل من المسؤولية تحت أي ظرف كان، وهذه المسؤولية ترتكز على ثلاث ركائز مهمة: الصدق والوضوح والتخطيط.


الإحسان: فإذا كان سقف المناضل السياسي الأرضي هو تحقيق مطامع دنيوية كالديمقراطية والحرية والعدل، ولا يهمه إن فرط في الصلاة أو أي واجب ديني، فإن الداعية الرباني عليه أن يبحث عن باعث أسمى يحقق به آمال أمته وكماله الشخصي، عليه أن يبحث عن مسلك في الحياة يزاحم بالمناكب ويناضل، وفي نفس الوقت يبحث عن عهد مع الله تعالى تنتظم به حياته في الدنيا بمصيره في الآخرة.


ميادين التحرك وقوانينها


لكن ما الخطوط العملية والوسائل الميدانية لتصريف الدعوة حتى لا تصبح حبرا على ورق؟


يحدد الباحث المغربي مبارك الموساوي –طالب إسلامي- خمسة خطوط تجسد مسالك دعوية في الساحة الجامعية:


أولا- الخط النقابي المطلبي الاجتماعي:


إذ إن الطالب يعاني من عدة مشكلات مادية بسبب السياسات التعليمية والاقتصادية الفاشلة، والجائع لا يسمع إلا صوتا يبشر بالخبز، ولا يمكن للداعية الإسلامي أن يهمل هذا الجانب الاجتماعي، وعليه فلا بد من التحرك الاحتجاجي للمطالبة بالحقوق من خلال خطة "جماهيرية" تلتزم بالمبادئ التالية:


رفض الحوار الغامض الذي يضيع الجهود ويكون استخفافا من الطرف المحاور.


رفض العنف؛ لأنه لا يغير من الأمر شيئا.


عدم الرضا بأنصاف الحلول؛ لأن ذلك انهزام أمام خطة خصوم القضية الطلابية، وهو مخالف للصدق والأمانة ومدمر للثقة.


الواقعية في المطالب والشعارات؛ لأنها دليل على المسئولية والصدق والقدرة على التخطيط.


رفض الارتجالية؛ لأن الجهود المبعثرة ضياع.


المشاركة المسئولة بتحكيم عقلية الواجب، فالمهمة التي على الطالب أن يتجند للقيام بها تفرض عليه أن يعتبر مطالبته بحقه تأتي في سياق تهيئ الشروط المادية والنفسية لأداء الآني والمستقبلي من واجباته.


التكافل بين الطلبة، بما فيه نصرة المظلوم وقسمة التضحيات والأرزاق.


ثانيا- الخط الدراسي العلمي:


فمهنة الطالب الأساسية طلب العلم، ولو كانت الظروف المحيطة بالعملية الدراسية لا تسمح بذلك فلا بد من مغالبة هذا الواقع؛ لأن التحصيل العلمي جهاد في حد ذاته، وللأسف قلما نجد طالبا نشيطا دعويا ومتفوقا دراسيا.


يقول أحد المتخصصين في العمل الطلابي الأستاذ أبو الشتاء: "إن الطالب النجيب في الدراسة وإن كان غير ذلك في دعوته مع الحفاظ على الحد الأدنى من السير الدعوي مع المؤمنين، إن لم تستفد منه الحركة الإسلامية اليوم فقد ينفعها مستقبلا، بعكس من يكون نقصه ظاهرا في دراسته فإن فشله لا قدر الله حتى إن ضمن عدم تساقطه من الصف فسيبقى الإحساس بذنب التفريط في حقه قائما".


ثالثا- الخط الثقافي:


إن العمل على الخط الثقافي هو إشاعة لمعاني النبل والرجولة لا المسخ والاستسلام، والثقافة هي عملية تربوية تعليمية تستهدف تغيير ذهنية الطالب على الأقل في الاتجاه الإيجابي.


رابعا- الخط الإعلامي:


لنقل القضايا الطلابية إلى الفضاء العام.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“جوطية” المغرب ملاذ للعاطلين

كتبها Adil Laila ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 10:33 ص

"جوطية" المغرب ملاذ للعاطلين

عادل إقليعي


Image

تجمعات هنا وهناك، وأناس تتهافت عند فتح البالات*، إنها فضاء مميز في المجتمع المغربي، لمساتها مغربية، ولغتها لن تسمعها إلا في المغرب.. إنها أشبه ما يكون بسوق للفقراء والكادحين وراء لقمة العيش، لم تطلها يد العولمة بعد! إنها "الجُوطِية" (سوق الملابس المستعملة والأثاث المستعمل)، قد تجدها في كل دول العالم، حتى في أمريكا، لكن سيظل "لجوطية" المغرب طابع خاص.

فهي تشترك مع موالد الأولياء الصالحين في كثير من المظاهر، فبمجرد أن تقترب من مكانها ستبدأ في ملاحظة حركة السير غير العادية؛ طابور طويل من السيارات المتجهة إلى المكان، رجال يدفعون عربات يد، وآخرون يحملون بضائعهم فوق الدراجات العادية، وكأنك في أحد أحياء الصين الشعبية، وآخرون لا يحملون شيئا غير أنهم يسيرون في نفس اتجاه الحاملين.

سباق للحضور مبكرا

"بالزربة أصحبتي راحنا تأخرنا" (بسرعة صديقتي لقد تأخرنا) هكذا وشوشت إحدى الفتيات لصديقتها بلهجة مغربية وهما في الطريق بخطى سريعة، وهذا يكون حديث كثير من النساء والفتيات صبيحة يوم السبت (أول أيام الإجازة بالمغرب بالإضافة للأحد) في أثناء توجههن لـ"جُوطِية" ابن عباد بالقنيطرة، وهي سوق ملابس مستعملة يعقد كل سبت وأحد ومشهور بالمغرب يفد إليه الزوار من عدة مدن مجاورة.

وتحرص معظم السيدات على الحض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان.. والدعوة في أماكن العمل

كتبها Adil Laila ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 10:04 ص

رمضان.. والدعوة في أماكن العمل

بقلم: عادل اقليعي

شهر رمضان، شهر الغفران والرحمة، وشهر القرآن، وشهر الثواب المضاعف. والداعية إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة، حري به أن يتعامل مع هذا الشهر بنوع من الخصوصية والهيبة والتبجيل، وابتكار للأساليب التي يفتح الله عليه بها مغاليق قلوب العباد بإذن رب العباد.

وللدعوة في أماكن العمل أهمية خاصة، لعدة أسباب، منها أن غالب أفراد المجتمع يقضون أوقاتا كثيرة في تلك الأماكن، وبالتالي فهي مجال خصب لممارسة الدعوة، كما أن جو رمضان وروحانياته يسهم في تهيؤ قلوب الناس لتقبل الدعوة، وإقبالهم على مناشطها وفعالياتها، وتجد الكثير من المقصرين في أمور دينهم يحاولون جبر هذا التقصير في رمضان، حيث يلتزمون بالعبادات والأعمال الصالحة، ويحاولون التخلص من العادات والصفات الذميمة.

من وسائل الدعوة في أماكن العمل:

1- الكلمة الطيبة:

فالكلمة هي سلاح الدعوة الأول، عن طريق النصيحة الفردية، أو الدرس العام عقب الصلوات، أو حتى في أوقات الراحة مع الزملاء.

ولكن لا بد من مراعاة هذه الأمور في إلقاء الكلمة أو الموعظة:

- مراعاة حال المدعوين وما عندهم من نقص لينبه عليهم لتفاديه، فكل شخص له واقعه، وظروفه وصفاته، فليسوا كلهم غير مصلين، وليسوا كلهم مدخنين… إلخ.

- عدم الإطالة، فإن الإطالة تؤدي للملل، وإذا كثر الكلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي